السيد محسن الخرازي (مترجم: امين زاده)

73

سخنى پيرامون توسل (فارسى)

فربه شدند و پيه‌هايشان زياد شد ، و آن سال « عام الفتق » ناميده شد . « 1 » اخبار گوياى آن است كه عمر بن خطاب براى طلب باران متوسل به عباس ( عموى پيامبر صلّى اللّه عليه و آله ) شد . و چنين دعا كرد : پروردگارا براستى آن زمانى كه قحطى به ما روى مىآورد با توسّل به پيامبرمان طلب باران مىكرديم . و اينك با توسّل به عموى پيامبرمان طلب باران مىكنيم ، پس باران بفرست « 2 » . و روايت شده به اين كه عباس ( عموى پيامبر ) در دعايش مىگفت : و همانا مردم به واسطه من به تو رو مىكنند به جهت منزلت و مقامى كه از ( قرابت با ) پيامبر تو دارم « 3 » . طبرانى در كبير از عثمان بن حنيف روايت كرده است : مردى به نزد عثمان بن عفّان به جهت حاجتى رفت و آمد

--> ( 1 ) . كشف الارتياب ، ص 313 ، الوفاء لابن الجوزى ، ج 2 ، ص 801 ( الباب التاسع و الثلاثون : فى الاستسقاء بقبره صلّى اللّه عليه و آله سنن الدارمى ، ج 1 ، ص 43 ( باب ما اكرم اللّه نبيّه صلّى اللّه عليه و آله بعد موته ) وفاء الوفاء ، ص 560 - 559 ( الباب الرابع ، الفصل الحادى و العشرون : فيما روى من الاختلاف صفة القبر الشريف فى الحجرة المنيفة ) ، وفاء الوفاء ، ص 1374 ( الفصل الثالث ، فى توسّل الزائر به صلّى اللّه عليه و آله ) . ( 2 ) . كشف الارتياب ، ص 314 ، صحيح البخارى ؛ ج 2 ، ص 34 ( باب سؤال النّاس الامام الاستسقاء اذا قحطوا ) . وفاء الوفاء ، ص 1375 ( الفصل الثالث فى توسّل الزائر و تشفعه بالرسول صلّى اللّه عليه و آله . ( 3 ) . كشف الارتياب ، ص 315 ، وفاء الوفاء ، ص 1375 ( الفصل الثالثا : فى التوسّل الزائر به صلّى اللّه عليه و آله .